الشيخ محمد السند

6

مباحث حول النبوات

معها بأسلوب الترتيب والتحقيق الذي وجدته امامك مما أدى بالتالي إلى انهاء صورتها وإزالة هيكلها وتغير صياغتها . ولكن سيجد القارئ ان النفس العام للمحاضرة موجود وهو مما لا يمكن لنا نفيه ولا تغييره خصوصا في بعض الصياغات لبعض الجمل أو الأطروحات بلفظها أو بمعناها وهذا مما جعل امامنا الجهد بأضعاف وأضفى علينا التزاما حقيقيا في أن نوازن بين الطابعين للبحث الذي أصله محاضرات متنوعة متناثرة المقاصد تسلسلا واستطرادا . ثانياً : ان سماحته حين كان يلقي المحاضرات ولضرورة افهام السامع ولأجل بيان فكرته كان يستخدم بعض العبارات المباشرة التلقي التي لا يمكن أن تكون منسجمة مع صياغة البحث حال كونه بحث مقروء لا مسموع وهذا فرق جوهري يعرفه اي باحث في اي مجال ولكنه رغم ضرورته الا انه يشكل مشكلة للباحث فيما إذا ما كان مستعينا بالله تبارك وتعالى ومتمكنا من مواضيع البحث وملما بها والا فان الباحث ان كان غافلا أو متهاونا سيكون نتيجة غفلته وتهاونه ضياع الفائدة في كثير من تلك الأبحاث تحت مطرقة الأسلوب وفي ثنايا الصياغة ، لكننا سرنا في ذلك بين حذر وانتباه ومراجعه وتأمل حتى وصلت النتيجة المرجوة إلى القارئ العزيز والتي سيجدها بعون الله وحسن توفيقه في هذا الكتاب . ثالثاً : أنَّ مِنْ أهم الأُمُور التي أتعبنا أنفسنا فيها هو قضية متن ومصادر الروايات وذلك لما نوهنا عنه قبل قليل من إن سماحة الشيخ الأستاذ حينما